توصيف اللُّمَع 

 اسم الدورة : أصول الفقه الشافعي: اللُّمَع – طريقة المتكلِّمين في استنباط الأحكام الشرعية

: تلخيص الدورة

يُعْتَبر عِلْم أصول الفقه من أَجَلِّ العلوم قدْرًا، وأعظمِها فائدةً؛ فبه يُعرَف المنهجُ السليم الذي يهتدي الفقيه المجتهد بهديه في استنباط الأحكام الشرعيَّة من مشكاة القرآن الكريم والأحاديثِ النبوية، وبدراسته يُعصَم الباحث من التشتُّت والضياعِ في مَهامِه الفروع الفقهيَّة، فلا يضلُّ في اتِّباع زائغٍ يبتدع أحكاماً ما أنزل الله بها من سلطان، بل ويستطيع الردَّ على هؤلاء الذين يتنطَّعون بين الفينةِ والأخرى بأقوالٍ وفهومٍ منبعُها اتِّباعُ الباطل وهوى الأنفس. فإذا تسلَّح الباحث بهذا العلم الشريف اطمأنَّ قلبُه للأحكام الموجودة في كتب السادة الفقهاء، فلم يبقَ أمامَه إلا أن يسيرَ على هداهم، داعياً إلى الله على بصيرةٍ من الأمر. ولذلك فإنَّ وجود مادَّة أصول الفقه في برنامج فقهيَّ أصيل لا يُستغنى عنه

ومن المعلوم أن طرق أصول الفقه متعددة، فمنها ما كان على طريقة الفقهاء الحنفية التي تعتمد المنطق التطبيقي، ومنها ما كان على طريقة المتكلمين التي تعتمد المنطق الصوري النظري، ومنها ما كان يجمع بين الطريقتين

وسندرس في هذه الدورة كتابَ اللُّمَع للشيرازي، وهو معدود في جملة المؤلَّفات الأصوليَّة على طريقة المتكلِّمين

: متطلَّبات الدورة : أن يكون الطالب قد درس قبله كتابًا مبسَّطًا في أصول الفقه على طريقة المتكلِّمين مثل: شرح المَحَلِّي على الورقات لإمام الحَرَمَين الجُوَيني

: توصيف الدروس

سيكون توزيع دروس الكتاب على النحو الآتي

الأسبوع الأوَّل

الدرس الأول: مقدِّمة، باب بيان العِلْم والظنِّ وما يَتّصل بهما، باب بيان النظر والدليل

الدرس الثاني: باب بيان الفقه وأصول الفقه، باب أقسام الكلام، باب القول في الحقيقة والمجاز

الدرس الثالث: باب بيان الوجوه التي تؤخَذ منها الأسماء واللّغات، باب الكلام في الأمر والنهي، والقول في بيان الأمر وصيغته

الأسبوع الثاني

الدرس الرابع: باب ما يقتضي الأمرُ من الإيجاب، باب الكلام في أنَّ الأمر هل يقتضي الفعلَ مرَّة واحدة أو التَّكرار، باب الكلام في أنّ الأمر هل يقتضي الفعلَ على الفور؟ الأداء والإعادة والقضاء

الدرس الخامس: باب الأمر بأشياء على جهة التخيير والترتيب، باب إيجاب ما لا يتمُّ المأمور إلَّا به، باب الكلام في أنَّ الأمر يدلّ على إجزاء المأمور به، باب مَن يَدْخل في الأمر ومن لا يدخل

الدرس السادس: تتمَّة باب مَن يَدْخل في الأمر ومن لا يدخل، باب بيان الفرض والواجب والسنَّة والندب، باب القول في النهي

الأسبوع الثالث

الدرس السابع: باب القول في العموم والخصوص، حقيقة العموم وبيان ألفاظه، باب بيان صيغة العموم وبيان مقتضاه

الدرس الثامن: باب بيان ما يصحُّ دعوى العموم فيه وما لا يصحُّ، باب القول في الخصوص

الدرس التاسع: باب ما يجوز تخصيصه وما لا يجوز، باب بيان الأدلَّة التي يجوز التخصيص بها وما لا يجوز

الأسبوع الرابع

الدرس العاشر: تتمَّة باب بيان الأدلَّة التي يجوز التخصيص بها وما لا يجوز – باب القول في اللّفظ الوارد على سبب

الدرس الحادي عشر: باب القول في الاستثناء، باب التخصيص في الشرط

الدرس الثاني عشر: باب القول في المطْلَق والمقيَّد، باب القول في مفهوم الخطاب

الأسبوع الخامس

الدرس الثالث عشر: الكلام في المجمَل والمبيَّن، باب في ذكر وجوه المبيَّن، باب ذكر وجوه المجمَل، باب الكلام في البيان ووجوهه

الدرس الرابع عشر: باب في تأخير البيان – باب الكلام في النسخ: بيان النّسخ والبَداء- باب بيان ما يجوز نسخه من الأحكام وما لا يجوز – باب بيان وجوه النسخ

الدرس الخامس عشر: باب بيان ما يجوز به النّسخ وما لا يجوز، باب ما يُعْرَف به الناسخ من المنسوخ – باب الكلام في نسخ بعض العبادة والزيادة فيها

الأسبوع السادس

الدرس السادس عشر: باب القول في شرع مَن قبلَنا وما ثبت في الشرع ولم يتَّصل بالأمَّة، باب القول في حروف المعاني

الدرس السابع عشر: تتمَّة باب القول في حروف المعاني – باب الكلام في أفعال رسول الله ﷺ، باب القول في الإقرار والسكوت عن الحُكم

الدرس الثامن عشر: باب القول في الأخبار: باب القول في الخبر المتواتر، باب القول في أخبار الآحاد

الأسبوع السابع

الدرس التاسع عشر: باب القول في المراسيل، باب في صفة الراوي ومَن يُقبَل خبرُه

الدرس العشرون: باب القول في الجرح والتعديل، باب القول في كيفيَّة الرواية وما يتّصل به

الدرس الحادي والعشرون: باب ما يردّ به خبر الواحد – باب القول في ترجيح أحد الخبرين على الآخر

الأسبوع الثامن

الدرس الثاني والعشرون: القول في الإجماع: باب ذكر معنى الإجماع وإثباته، باب ذكر ما ينعقد به الإجماع، وما جُعل الإجماع حجّة فيه، باب ما يُعرف به الإجماع

الدرس الثالث والعشرون: باب ما يصحّ من الإجماع وما لا يصحّ، ومَن يُعتبَر قوله ومَن لا يُعتبَر، باب الإجماع بعد الخلاف

الدرس الرابع والعشرون: باب القول في اختلاف الصحابة على قولين – باب القول في قول الواحد من الصحابة، وترجيح بعضهم على بعض

الأسبوع التاسع

الدرس الخامس والعشرون: باب الكلام في القياس وبيان حدِّ القياس، باب إثبات القياس وما جُعِلَ القياس حجَّة فيه

الدرس السادس والعشرون: باب أقسام القياس: قياس العلَّة، قياس الدلالة، قياس الشَّبَه

الدرس السابع والعشرون: الاستدلال. باب الكلام في بيان ما يشتمل عليه القياس على التفصيل، باب بيان الأصل، وما يجوز أن يكون أصلًا وما لا يجوز

الأسبوع العاشر

الدرس الثامن والعشرون: باب القول في بيان العلّة وما يجوز أن يعلَّل به وما لا يجوز، باب بيان الحكم

الدرس التاسع والعشرون: باب بيان ما يدلُّ على صحّة العلَّة (مسالك العلة)

الدرس الثلاثون: باب بيان ما يُفْسِد العلّة (قوادح العلّة)

الأسبوع الحادي عشر

الدرس الحادي والثلاثون: باب القول في تعارض العلّتين، باب القول في ترجيح إحدى العلّتين على الأخرى

الدرس الثاني والثلاثون: باب في الاستحسان والقول فيه، باب القول في حكم الأشياء قبل ورود الشرع، وبيان استصحاب الحال، والقول بأقلّ ما قيل، وإيجاب الدليل على النافي

الدرس الثالث والثلاثون: باب في القول في بيان ترتيب استعمال الأدلَّة واستخراجها، باب القول في التقليد، القول في بيان ما يَسُوْغ فيه التقليد وما لا يسوغ، ومَن يسوغ له التقليد ومَن لا يسوغ

الأسبوع الثاني عشر

الدرس الرابع والثلاثون: باب صفة المفتي والمستفتي

الدرس الخامس والثلاثون: باب القول في الاجتهاد، القول في أقوال المجتهدين، وأنّ الحقَّ منها في واحدٍ، وأنَّ كلَّ مجتهد مصيب

الدرس السادس والثلاثون: باب القول في تخريج المجتهد المسألةَ على قولين، باب القول في اجتهاد رسول الله ﷺ، والاجتهاد بحضرته

مصادر ومراجع مقترحة: شرح اللّمع: الشيخ أبو إسحاق الشّيرازي- المستصفى: الغزالي – مباحث الكتاب والسنة: د. محمد سعيد رمضان البوطي – الوجيز في أصول التشريع الإسلامي: د. محمد حسن هيتو

 : ماذا ستتعلَّم

أصول الفقه من أهمّ علوم الشريعة الإسلامية، وهو مفتاح الفهم السديد لكلِّ علوم الشريعة؛ ذلك أنّه في معظمه عبارةٌ عن قواعدَ لتفسير النصوص، وقد اعتنى به العلماء لكونه مفتاحَ فهْمِ نصوص الكتاب والسنَّة، وهو مهمٌّ لكلِّ مَن يريد أن يفهم الكلام العربيَّ على وجهه، يحتاج إليه القانونيُّ والسياسيُّ والأديب… كما أنّه منهج عقلانيٌّ يُعِيْن على ترتيب الأفكار، وتنظيمها والقدرة على الحِجَاج والمناظَرة

وهذا الكتاب اللّمع، على وِجازته، فإنَّ مؤلِّفه اعتصر فيه مباحث علم الأصول، فجاء مختصرًا وافيًا ليس فيه أي خلل، وإنَّ قارئه يمرُّ فيه على كلِّ مباحث علم أصول الفقه، وكلِّ مسائله؛ ممّا يورثه معرفة جيّدة لهذا العلم، ويؤهّله لدراسة كتب الأصول المبسوطة

 : حول الكتاب والمؤلف

كتاب اللّمع اختصر فيه الإمام أبو إسحاق الشيرازي أصول الفقه على مذهب الإمام الشافعي، وتطرّق فيه قليلاً إلى آراء غير الشافعية، وقد اشتمل الكتاب على معظم مسائل علم أصول الفقه، ومع وِجازة الكتاب أكثر فيه المؤلِّف من ذكر الأدلَّة العقليَّة والنقليَّة لبيان الرّاجح أو ما يراه راجحًا

ولما للشيخ ابي إسحاق من مكانة باسقة في علوم المعقول وأصول الفقه والفقه الشافعيِّ فقد كان كتابُه هذا “اللّمع” من أكثر المختصَرات الأصوليَّة تداولًا بين أهل العلم في مختلف الأمصار، يدرِّسه العلماء لتلامذتهم في المرحلة المتوسِّطة من الدّراسة ليتأهّلوا بذلك لدراسة الكتب الأصوليَّة المطوّلة. ولم يكن ذلك وقفًا على الشافعيَّة فقط، بل قد اعتنى به العلماء وطلبة العلم من المالكيَّة والحنابلة أيضًا؛ لكون

اللّمع قد تمّ تأليفه وَفق طريقة المتكلّمين، التي هي طريقة الجمهور (الشافعيَّة والمالكيَّة والحنابلة)

والشيخ الشيرازي هو أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزآبادي الشافعي ت 476 ه، وهو من كبار أئمَّة المتكلِّمين على طريقة الإمام  أبي الحسن الأشعريِّ، كما أنّه يُعَدُّ من أئمَّة الفقه والأصول والجدل والخلاف، فله كتاب التبْصِرة في الخلاف وكتاب اللّمع في الأصول المذهبي، كما أنَّه كان هو و إمامُ الحرمين الجويني شيْخَا الشافعية في عصرهما، بل كانا من أع أئمّة الدين، يجمعان بين إمامة العلم والزهد في الدنيا ولزوم الاستقامة

وحسبنا معرفةً بمكانة الشيرازي الفقهيَّة أنَّ كتابه “المهذّب” قد تصدّى لشرحه الإمامُ النوويُّ -رحمه الله- في كتابه “المجموع”، وكذلك اعتنى النوويُّ بـ”التنبيه” الذي هو كذلك من تأليفات الشيرازيِّ الفقهيَّة

المعلم : د. محمد جنيد بن محمد نوري الديرشوي

عدد الدروس : درسًا (توزَّع على 12 أسبوع، ثلاثة دروس في الأسبوع)

القسم : الفقه الشافعي وأصوله (دار الفقهاء)

المستوى: الأوَّل- متوسِّط