تلخيص الدورة

التفسير متعلّق ببيان كلام الله تعالى، والعلم يشرف بشرف موضوعِه، لذلك كان هذا العلم من أجلّ العلوم وأعظمها، ومن خصائص هذا الفنّ أنّه يحتاج إلى تضافر علومٍ متعدّدة حتى يستطيع طالبُه أن يُبحِرَ في عُبابه، كعلوم العربية بنحوها وصرفها وبلاغتها وأساليبها.. وكذلك قواعد تفسير النصوص وأصول التفسير وعلوم القرآن الكريم، وغيرها.

 متطلبات الدورة

لا يوجد

 توصيف الدروس

الأول: مقدمة وسورة الفاتحة والى الآية الرابعة من سورة البقرة،

الثاني: من الآية 4 إلى الآية 60 من سورة البقرة

الثالث: من الآية 61 إلى الآية 107 من سورة البقرة

الرابع: من الآية 108 إلى الآية 173 من سورة البقرة

الخامس: من الآية 174 إلى الآية 215

السادس: من الآية 216 إلى الآية 282 من سورة البقرة

السابع: من الآية 283 الى نهاية سورة البقرة ومن بداية سورة آل عمران الى الآية 70

الثامن: من الآية 71 إلى الآية 140 من آل عمران

التاسع: من الآية 141 إلى نهاية السورة

العاشر: من بداية سورة النساء إلى الآية 44 منها

الحادي عشر: من الآية 45 إلى الآية 105 من سورة المائدة

الثاني عشر: من الآية 106 إلى نهاية سورة النساء

ماذا ستتعلم

تمّ اختيارُ تفسير الجلالين ليكون مادّة درس؛ وذلك لاختصاره ودقّته، وليمرّ الطالب على أكبر قدرٍ ممكن من الآيات فهمًا وتفسيرًا وتذوقًا…

وقد عمدت في تدريس هذا الكتاب إلى الإشارة للقواعد التفسيريّة التي تدل عليها الآيات أو كلام المفسّرين؛ وذلك لتكون هذه النوبة من التفسير مرحلة تأسيس في هذا العلم؛ لأنّ المقصد الأسمى في هذا المستوى الأول: التأسيس والتقعيد، ليكون المستوى الثاني قائمًا عليها، وبذلك يتخرّج الطالب بإذنه تعالى وقد حاز قسطًا وافرًا من التفسير وقواعده وأصوله، ليكون في قادم الأيام ممن ينشرون هذا العلم على وجهه الصحيح الدقيق، ويدفعون الشُّبَهَ التي ينشُرُها الحداثيّون والعلمانيّون وأضرابهم تحت أسماء جديدة خادعة -لكنها متهافتة ساقطة- كالتاريخيّة والنص المفتوح والقراءة الجديدة والتجديد الدينيّ.

حول الكتاب والمؤلف

ومؤلّفا التفسير هما: الجلال المحلّيّ والجلال السيوطيّ، وقد اشتركا في تأليفه، وهما: جلال الدين المحلّي، واسمه محمد بن أحمد، المولود سنة (791هـ)، والمتوفّى سنة (864هـ). وجلال الدين السّيوطي، واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر، المولود سنة (849هـ)، والمتوفى سنة (911هـ). وقد بدأ الجلال المحلّيّ بتأليف هذا التفسير، ففسّر من سورة الكهف إلى سورة الناس، وفسّر كذلك سورة الفاتحة، ثمّ جاء الجلال السيوطيّ، وأكمل التفسير بعد وفاة المحلّي، ففسّر من سورة البقرة إلى نهاية سورة الإسراء سائرًا في ذلك على نهج الإمام المحلي، وقد وضع السيوطي هذا التفسير وعمره اثنتان وعشرون سنة، أو أقل منها بشهور، وذلك بعد وفاة الجلال المحلّي بستّ سنين، وكتب كلّ هذا التفسير العظيم والدقيق دقّةً متناهية في أربعين يومًا.