تلخيص الدورة

التفسير متعلِّق ببيان كلام الله تعالى، والعلم يَشرُف بشرف موضوعِه، لذلك كان هذا العلم من أجلِّ العلوم وأعظمها. ومن خصائص هذا الفنّ أنّه يحتاج إلى تضافر علومٍ متعدّدة حتى يستطيع طالبُه أن يُبحِرَ في عُبابه، كعلوم العربيَّة بنحوها وصرفها وبلاغتها وأساليبها.. وكذلك قواعد تفسير النصوص وأصول التفسير وعلوم القرآن الكريم، وغيرها.

وسوف يتم في هذه الدورة تناول تفسير الأجزاء من السادس إلى العاشر.

 متطلبات الدورة

لا يوجد.

 توصيف الدروس

الأسبوع الأول: من الصحيفة 106 إلى 113،

الثاني: من الصحيفة 122 إلى 129،

الثالث: من الصحيفة 122 إلى 129،

الرابع: من الصحيفة 130 إلى 137،

الخامس: من الصحيفة 138 إلى 145،

السادس: من الصحيفة 146 إلى 153،

السابع: من الصحيفة 154 إلى 161،

الثامن: من الصحيفة 162 إلى 169،

التاسع: من الصحيفة 170 إلى 179،

العاشر: من الصحيفة 180 إلى 187،

الحادي عشر: من الصحيفة 188 إلى الصحيفة 195،

الثاني عشر: من الصحيفة 196 إلى 201.

ماذا ستتعلم

تمّ اختيارُ تفسير الجلالين ليكون مادّة درس؛ وذلك لاختصاره ودقّته، وليمرّ الطالب على أكبر قدرٍ ممكن من الآيات فهمًا وتفسيرًا وتذوُّقًا…

وقد تمَّ خلال تدريس هذا الكتاب الإشارة للقواعد التفسيريّة التي تدلُّ عليها الآيات أو كلام المفسّرين؛ وذلك لتكون هذه النوبة من التفسير مرحلةَ تأسيس في هذا العلم؛ لأنّ المقصد الأسمى في هذا المستوى الأوَّل: التأسيس والتقعيد، ليكون المستوى الثاني قائمًا عليها، وبذلك يتخرّج الطالب بإذنه تعالى وقد حاز قسطًا وافرًا من التفسير وقواعده وأصوله، ليكون في قادم الأيَّام ممن ينشرون هذا العلم على وجهه الصحيح الدقيق، ويدفعون الشُّبَهَ التي ينشُرُها الحداثيّون والعلمانيّون وأضرابُهم تحت أسماءٍ جديدة خادعة -لكنَّها متهافتة ساقطة- كالتاريخيّة والنصِّ المفتوح والقراءة الجديدة والتجديد الدينيّ.

حول الكتاب والمؤلف

مؤلّفا التفسير هما: الجلال المحلّيّ والجلال السيوطيّ، وقد اشتركا في تأليفه، وهما: جلال الدين المحلّي، واسمه محمد بن أحمد، المولود سنة (791هـ)، والمتوفّى سنة (864هـ). وجلال الدين السّيوطي، واسمه عبد الرحمن بن أبي بكر، المولود سنة (849هـ)، والمتوفى سنة (911هـ). وقد بدأ الجلال المحلّيّ بتأليف هذا التفسير، ففسّر من سورة الكهف إلى سورة الناس، وفسّر كذلك سورة الفاتحة، ثمّ جاء الجلال السيوطيّ، وأكمل التفسير بعد وفاة المحلّي، ففسّر من سورة البقرة إلى نهاية سورة الإسراء سائرًا في ذلك على نهج الإمام المحلّي، وقد وضع السيوطي هذا التفسير وعمره اثنتان وعشرون سنة، أو أقلُّ منها بشهور، وذلك بعد وفاة الجلال المحلّي بستّ سنين، وكتب كلّ هذا التفسير العظيم والدقيق بدقّة متناهية في أربعين يومًا.