تلخيص الدورة

 إن علم النحو أحد علوم الآلة التي هي: النحو والصرف والبلاغة والمنطق،
وسميت بعلوم الآلة لأنها آلة لفهم العلوم الأخرى، وقد ألف السكاكيّ كتابه الذي سماه مفتاح العلوم وجعله في النحو والصرف والبلاغة.والأهم من العلوم الثلاثة علمُ النحو،
فالنحو يعلمنا نظام تركيب الجمل وتغير أواخر الكلمات، وهو أنفع وأجل العلوم اللغوية، حتى كانت العرب تكره اللحن في الكلام وتعتبره عارًا على صاحبه، قال سعيد بن سَلْم: دخلتُ على الرشيد، فبهرني هيبةً وجمالاً، فلمَّا لحن خفَّ في عيني، وقال عبد الله بن المبارك: اللحنُ في الكلام أقبَحُ مِن آثار الجُدَري في الوجه. لذا اهتم العلماء بتأليف كتب النحو وعلى رأسهم ابن هشام الذي كتب شرح شذور الذهب

متطلبات الدورة

أن يكون الطالب قد درس قبله شرح متن الأجرومية أو ما في مستواها.

توصيف الدروس

المحاضرة الأولى: المدخل إلى علم النحو، مع ترجمة للمصنّف وتعريف بكتابه، وتعريف الكلمة والقول.
الثانية: معاني (كلا) وتقسيم الكلمة، إلى بداية علامات الاسم.
الثالثة: تتمّة علامات الاسم وعلامات الفعل والحرف.
الرابعة: تعريف الكلام وتقسيمه، وتعريف الإعراب.
الخامسة: أنواع الإعراب، إلى الأسماء الستة وإضافتها إلى ياء المتكلم.
السادسة: تتمّة الأسماء الستة، وبعض أوجه إعراب: (إن هذان لساحران).
السابعة: تتمّة أوجه إعراب: (إن هذان لساحران). وإثبات عربيّة القرآن وصحّته.
الثامنة: الملحق بجمع المذكر السالم إلى المعتلّ الآخر وأنواع الإعراب التقديريّ.
التاسعة: البناء إلى نهاية النوع الرابع منه.
العاشرة: النوع الخامس من البناء إلى النوع الثالث من الباب الخامس من المبنيات.
الحادية عشرة: صيغة فِعَالِ في التنزيل إلى الباب السادس من المبنيات المبني على الضم بأنواعه الأربعة.
الثانية عشرة: من الباب السابع من المبنيات إلى نهاية المبنيات.

ماذا ستتعلم

من يدرس كتاب شرح شذور الذهب يدرك أنه انفرد عن الكتب النحوية الأخرى بالفوائد الغريبة والمباحث الدقيقة والاستدراكات العجيبة والتحقيق البارع والاطلاع المفرد فيستفيد ثروة علمية كبيرة في النحو والصرف والإعراب وفوائد أخرى لها صلة بالبلاغة والعروض والتفسير والقراءات وعلوم القرآن والحديث لا توجد عادة في غيره، وإن وجد بعضها ففي المطولات والحواشي، دون خطأ مردود.

حول الكتاب والمؤلف

مؤلّف الكتاب هو الإمام جمال الدين عبد الله بن يوسف المشهور بابن هشام الأنصاري المصري الذي فاق أقرانه ممن تقدمه وأعيا من يأتي بعده. وقد ولد ابن هشام في القاهرة سنة 708ه. وكان من شيوخه: ابن السراج، وأبو حيان، والتاج التبريزي، والتاج الفاكهاني، وابن جماعة، وغيرهم. ومن أهم مصنفاته: (شرح قطر الندى وبلّ الصدى)، و(الإعراب عن قواعد الإعراب) شرحه الشيخ خالد الأزهري. و(الألغاز)، و(أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك)، و(شذور الذهب في معرفة كلام العرب)، و(شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب)، و(مغني اللبيب عن كتب الأعاريب)، وقد توفي رحمه الله بالقاهرة ليلة الجمعة الخامس من ذي القعدة سنة 761ه. ومن أهمّ شروح هذا الكتاب: شرح الصدور لشرح زوائد الشذور لمحمد بن عبد الدائم البرماوي المتوفى سنة 831 هـ، والسرور في شرح الشذور لبدر الدين حسن بن أبي بكر بن أحمد القدسي الحنفي المتوفى سنة 831 هـ، وشرح شذور الذهب لمحمد بن عبد المنعم الجورجي المصري، المتوفى سنة 889 هـ، وبلوغ الأرب بشرح شذور الذهب، تأليف شيخ الإسلام زكريا ابن محمد بن أحمد الأنصاري المتوفى سنة 926 هـ وغيرها.