تلخيص الدورة

تأتي أهمّيّة دراسة علم المصطلَح من غاية هذا العلم المتمثِّلة بحفظ السنَّة وتنقيتِها، وذلك من خلال التمييز بين المقبول والمردود من الأحاديث. ولذلك اهتمَّ العلماء بهذا العلم اهتمامًا بالغًا وابتكروا الطرق الكفيلة بتنقية الأخبار. وتتناول هذه الدورة النصفَ الثاني من كتاب المنظومة البيقونية للشيخ عبد الله سراج الدين رحمه الله تعالى

متطلبات الدورة

أن يكون الطالب قد درس قبل ذلك شرحا مبسطا لأحد المختصرات أو المنظومات في الحديث. مثل: الدرة البهية لشرح المنظومة البيقونية لشيخ شيوخنا الشيخ بدر الدين الحسني، شروح منظومة غرامي صحيح لابن فرح الإشبيلي.

 توصيف الدروس

الفصل الأول

 الأول: مقدمة في علوم الحديث / علم الحديث دراية

الثاني: علم الحديث دراية

الثالث: تعريفات في علم مصطلح الحديث

الرابع: أنواع الحديث باعتبار القبول والرد / تعريف الحديث الصحيح

الخامس: مراتب الحديث الصحيح

السادس: الحديث الحسن

السابع: الحديث الضعيف

الثامن: أنواع الحديث باعتبار من أضيف إليه

التاسع: أنواع الحديث باعتبار اتصال السند

العاشر: أنواع الحديث باعتبار تعدد طرقه

الحادي عشر: أنواع الحديث باعتبار انقطاع السند: 1

الثاني عشر: أنواع الحديث باعتبار انقطاع السند: 2

الفصل الثاني

الدرس الأول: أنواع الحديث باعتبار اختلاف الروايات: 1 (الشاذّ والمحفوظ والمقلوب)،

الثاني: أنواع الحديث باعتبار التفرُّد،

الثالث: أنواع الحديث باعتبار اختلاف الروايات: 2 (المعلَّل والمضطرب)،

الرابع: أنواع الحديث باعتبار اختلاف الروايات: 3 (المدرَج)،

الخامس: لطائف الإسناد، السادس: علوم أسماء الرواة،

السابع: من علوم صفات الرواة،

الثامن: علوم دراية الحديث، التاسع: علوم الجرح والتعديل،

العاشر: علوم التحمُّل والأداء،

الحادي عشر: آداب المحدّث،

الثاني عشر: آداب السامع والخاتمة.

ماذا ستتعلم

إن دراسة هذا الكتاب تمكن المتعلم من التعرف على القضايا الأساسية في علوم الحديث، بناء على القواعد التي استقر عليها عند المتأخرين، دون تفصيل وتفريع في المسائل، ودون اختصار يتم معه اغفال شيء من المسائل الرئيسية في هذا العلم أو الأنواع الأساسية، فضلا عن أن الدارس له سيستوعب منهج المحدثين المحكم في تمييز الأخبار والحكم عليها. وقد قدمنا للمنظومة بلمحة تاريخية حول التأليف في هذا العلم، وأهم ما صنِّف في علوم الحديث رواية ودراية.

حول الكتاب والمؤلف

مؤلف هذه المنظومة هو عمر أو طه بن فتوح الشافعي الدمشقي المتوفى (1080هـ/1669م). ولا توجد ترجمة تفصيلية له. وقد اشتهرت هذه المنظومة وعمّ نفعها لسهولتها وسلاستها. ومن أشهر شرّاحها: الحموي والدمياطي والزرقاني، وشيخ شيوخنا بدر الدين الحسني، وشيخنا الشيخ عبد الله سراج الدين الحلبي. وتحتوي هذه المنظومة زبدة ألفية العراقي.

أما شارح المنظومة فهو العلامة المفسر المحدِّث شيخ الإسلام عبد الله سراج الدين الحلبي. ولد في مدينة حلب سنة 1342 للهجرة الموافق لسنة 1923م. والده الشيخ العلامة محمد نجيب سراج الدين الحسيني الحنفي، وقد أخذ عنه كثيرًا من العلوم. ومن شيوخه أيضًا الشيخ عبد الوهاب المصري الحلبي، والشيخ ياسين سريّو، والشيخ أحمد عساف الحجي الكردي. ومن أهم تلامذته الشيخ نور الدين عتر، والشيخ محمد عوامة، والشيخ محمد زهير الناصر. توفي الشيخ سنة 2002م.

وقد أقبل الناس على كتبه إقبالا شديدًا، وانتشرت في جميع العالم الإسلامي. ومن مؤلفاته: كتاب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، والتقرب إلى الله تعالى، والإيمان بعوالم الآخرة ومواقفها، والدعاء، وصعود الأقوال ورفع الأعمال إلى الكبير المتعال ذي العزة والجلال، وشهادة أن لا إله إلا الله، سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وهدي القرآن الكريم إلى الحجة والبرهان، وهدي القرآن الكريم إلى معرفة العوالم والتفكير في الأكوان، وتفسير العديد من السور. وشرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث.‏

احتوى شرح الشيخ للمنظومة البيقونية على أهم ما يجب أن يحصله الطالب من مصطلح الحديث مربوطًا بأبيات المنظومة.